Zuckerberg at F8 Conference AFP/Stringer

نظرة علمية على عالم ما بعد الحقيقة

 فيينا – لقد دخلنا في فترة زمنية جديدة مثيرة للإزعاجفالحجم الهائل للتصريحات غير الصحيحة والأكاذيب المطلقة التي صدرت خلال حملة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية تتضمن ازدراء متناميا للمعرفة الحقيقية مثلما هو الحال مع انتشار الأخبار الوهمية التي انتشرت بدون تدقيق وتمحيص صحفي على منصات التواصل الاجتماعي مثل موقعي فيسبوك وتويتر.

ومع حلول موعد استفتاء خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في يونيو، كان ينظر إلى الخبراء بالفعل على أنهم أشخاص يمكن الإستغناء عنهم ومع اتهام النخبة في كل مكان بإهمال الناس "الحقيقيين"، حل الإحباط والغضب الآن مكان التفكير المبني على حقائق وفي مناخ من القلق، والارتباك، والحنين إلى ماض رائع، تسود العواطف الساذجة، ولا يلتفت أحد إلى قواعد الحوار العام، ويتضاءل الأفق المفتوح لفرص المستقبل لينحصر في طريق واحد للهروب يرسمه مروجو الخوف على أنه الطريق الأوحد للمضي قدما.

وهذه طريقة سيئة للتعامل مع الغموض وتتعارض بشكل واضح مع طرق العلم والبحث الحر ففي العلم، تعد حالة الغموض محفزا قويا للحصول على المعرفة، وفي الواقع فإنها الحافز الرئيسي على البحث الغامض في الأساس.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/vQV0YXi/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.