7

كيفية إنقاذ البنك الدولي

أوكسفورد  -   ينزلق البنك الدولي بهدوء إلى التفاهة بعدما أخذ دافعوا الرسوم يتجهون  بشكل متزايد نحو مقرضين آخرين. ولضمان استمرارية البنك الدولي ينبغي على إدراته مراجعة وتبسيط عملية ومكنز مات الموافقة على القروض وإبراز خصائصه الإيجابية الفريدة التي  تميزه عن المنافسين الآخرين.

في الماضي حصل  البنك  على ما يكفي من المداخيل ساعدته على الاكتفاء الذاتي. اليوم سرعان ما أصبح يعتمد على الرعاية الاجتماعية. وقدمنحت الدول الغنية مساهمات دورية أدت إلى رفع حجم القروض للبلدان الفقيرة، لكن من المحتمل أنها لن تعرف زيادة مستقبلا، وبعضها قد يتوقف بسبب تقديم معونات الجهات المانحة لبرامج اللاجئين.

المشكلة ليست أن الاقتصادات الناشئة لا ترغب في قروض هي في حاجى ماسة إليها لإنجاز البنية التحتية والاستثماراتالأخرى، بل تكمن في كون البنك بطيء جدا في عملية معالجة القروض، الشيء الذي دفع الزبناء كثيرا لاعتبار البنك بمثابة الملاذ الأخير.

بينما البنك التجاري يستغرق ثلاثة أشهر لإعداد وصرف القروض فإن البنك الدولي يستغرق أكثر من عامين. كما أن جهوده لتسريع هذه العملية التي بدأت في عام 2013، قد خفضت المدة الزمنية قليلا فقط، من 28 شهرا إلى 25.2 شهرا. في بعض المناطق (أي ما يمثل ثلث الإقراض في البنك)، فإن مدة الانتظار قد زادت في الواقع.