El Salvador violence Leonardo Baldovinos/ZumaPress

إنقاذ أميركا الوسطى

مكسيكو سيتي ــ حتى الآن، هناك أربع دول في أميركا الوسطى ــ جواتيمالا، والسلفادور، وهندوراس، ونيكاراجوا ــ تناضل وهي لا تزال مثقلة بتركة حروب القرن الماضي. وهي ديمقراطيات صامدة وإن كانت غير مكتملة بعد، وهي فضلاً عن ذلك تواجه تحديات تتمثل في الفقر والعنف والفساد ــ وجميعها نسيها المجتمع الدولي. ولكن الآن هناك من الأسباب ما يدعو إلى الأمل في تحسن آفاق هذه البلدان.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن نيكاراجوا لا تنتمي بشكل كامل إلى نفس فئة البلدان الثلاثة الأخرى في أميركا الوسطى. صحيح أنها عانت مثلها من حرب أهلية وحشية ومطولة؛ ولكنها خلافاً لها حظيت بحكومات متعاقبة نجحت في بناء مؤسسات قادرة على دعم مستوى معقول من السيطرة على الأراضي والأمن الداخلي.

على النقيض من هذا، تعاني السلفادور وهندوراس من مستويات من العنف تُعَد بين أعلى المستويات في العالم، والتي تجتاح المدن والأحياء الفقيرة، وتستنزف الأجيال الأكثر شبابا، وتطرد الاستثمار والسياحة. وتختلف التفاصيل من بلد إلى أخرى، ولكن النتائج لا تختلف.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/j4uMUgI/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.