Russ Allison Loar/Flickr

أمل الهاشتاج من أجل أهل نيجيريا

أبوجا ــ على مدى شهر مر منذ اختطفت الجماعة الإسلامية المسلحة "بوكو حرام" أكثر من 200 فتاة من مدرسة ثانوية في منطقة الحكومة المحلية شيبوك في ولاية بورنو بنيجيريا، التزمت السلطات الصمت على نحو مذهل. وقد ألهم هذا الصمت المواطن مجموعة من المواطنين النيجيريين المذهولين إنشاء الهاشتاج التالي على موقع تويتر: أعيدوا إلينا فتياتنا (#BringBackOurGirls)، على أمل أن يعمل هذا الطلب البسيط على تحفيز الحكومة وحملها على التحرك. ولكن هي يتمكن "ناشطو الهاشتاج" في دولة حيث لا يجد المواطنون سوى خيارات ضئيلة لمحاسبة المسؤولين من إحداث فارق حقيقي؟

كانت ردة فعل الحكومة النيجيرية متعثرة الخطوات. ففي البداية، أطلقت المؤسسة العسكرية بياناً بأن الفتيات أفرِج عنهن، ثم تراجعت عن البيان عندما تبين أنه غير صحيح، الأمر الذي أدى إلى تأجيج الغضب الشعبي. وسرعان ما خرجت وسائل الإعلام عن سيطرة السلطات، الأمر الذي أرغمها على محاولة احتواء الضرر مع استعداد البلاد لاستضافة المنتدى الاقتصادي العالمي حول أفريقيا في أبوجا عاصمة نيجيريا.

وعلى الرغم من إصرار الحكومة على أنها قادرة على التعامل مع بوكو حرام بمفردها، فقد تقبلت المساعدة من حكومات أخرى، وأبرزها الولايات المتحدة، التي أرسلت مؤسستها العسكرية بالفعل خبراء للمساعدة في تقديم المساعدات الفنية لقوات الأمن النيجيرية. وأعلنت زوجة الرئيس جودلاك جوناثان أنها قد تدخل غابة سامبيسا اللعينة بنفسها، في حين اتهمت المحتجين من شيبوك بالانتماء إلى بوكو حرام. وفي البداية أعربت وزيرة المالية نجوزي أوكونجو إيويالا عن تعاطفها مع الفتيات المختطفات، قبل أن تفاجئ الجميع في مقابلة أجريت معها أنها سأمت من الإجابة على الأسئلة عن هذه القضية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/e1W6Sh8/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.