Bernie John Sommers II/Stringer

لماذا مقاربة بيرني للرعاية الصحية لن تنجح

دوسولدورف- لا يوجد مكان فيه رعاية صحية أفضل من الولايات المتحدة الأمريكية ،هذا بالطبع لو كنت تستطيع تحمل نفقته . إن تحمل نفقة أغلى نظام رعاية صحية بالعالم على الإطلاق ليست بالمهمة السهلة . إن الإنفاق على نظام الرعاية الصحية الأمريكي والذي يعتبر نصفه خاص سيصل إلى 10،651 دولار أمريكي لكل فرد هذه السنة أي ما يعادل 18،4% من الناتج المحلي الإجمالي وعلى الرغم من التقدم الذي أحرزه الرئيس باراك أوباما من خلال قانون الرعاية بإسعار معقولة والذي يطلق عليه إسم "أوباماكير" وذلك فيما يتعلق بتوسيع تغطية التأمين الصحي ، إلا إن العديد من الأمريكيين ما يزالوا يفتقدون للقدرة على الوصول للتشخيص والعلاج الحديث .

لقد جعل بيرني ساندرز عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت هذا الموضوع من ركائز حملته الإنتخابية الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية ومن المؤكد أن يستمر في الترويج لهذه الفكرة في مواجهة هيلاري كلينتون المرشحة المحتملة للحزب الديمقراطي ، لكن لسوء الحظ بينما نتفهم الشعبية التي يحظى بها مقترحه المتعلق بتأمين صحي شامل إجباري أو " رعاية طبية للجميع " فإن خطته ليست مقنعة من الناحية التجارية.

في كل الدول الحديثة يستثنى توفير وتمويل الرعاية الصحية الأساسية إلى حد ما من آليات السوق الخاصة فلو تم تخصيص الخدمات الطبية من خلال أسواق خاصة فإن توفيرها سوف يكون مبينا على أساس القدرة الإقتصادية للمريض وليس إحتياجاته الطبية وهذا يتناقض مع الأفكار الأساسية المقبولة عالميا والمتعلقة بالعدالة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/uKfaINH/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.