Afghan children Noor Mohammad/Stringer

رقصة بوتين مع طالبان

نيودلهي- ربما تكون روسيا في حالة إنحدار إقتصادي وديموغرافي ولكن من الناحية الإستراتيجية هي قوة تستعيد دورها وذلك من خلال تطبيق برنامج كبير لإعادة التسليح سيمكنها من الإستمرار في توسيع نفوذها العالمي . إن أحد أهداف الكرملين الجيوإستراتيجية مؤخرا يتمثل في أفغانستان حيث ما تزال الولايات المتحدة الأمريكية متورطة في أطول حرب في تاريخها .

تقريبا بعد ثلاثة عقود من نهاية حرب الإتحاد السوفياتي في أفغانستان – وهي حرب أضعفت الإقتصاد السوفياتي وقوضت الدولة الشيوعية – تحركت روسيا لتوطيد دورها كلاعب رئيسي في الشؤون الأفغانية ولقد فاجأ الكرملين الكثيرين بإحتضان طالبان أفانستان . لقد كانت روسيا تنظر منذ فترة طويلة إلى هذه القوة البلطجية والتي أنشأتها الإستخبارات الباكستانية المارقة كتهديد إرهابي كبير ومن سنة 2009 إلى 2015 كانت روسيا عبارة عن ممر تزويد حيوي للقوات التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية والتي تقاتل طابان في إفغانستان وحتى أنها ساهمت بمروحيات عسكرية في هذا الجهد.

إن التحول الروسي فيما يتعلق بطالبان أفغانستان يعكس إستراتيجية أكبر مرتبطة بتصادمها مع الولايات المتحدة الأمريكية وحليفاتها الأوروبيات حيث تفاقم هذا التصادم بشكل كبير منذ أن أدى قرار روسيا بضم شبه جزيرة القرم سنة 2014 إلى قيام الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا بفرض عقوبات إقتصادية مشددة عليها وفي واقع الأمر فإن روسيا تتبادل الأدوار مع الولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان .

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/P4KLTxg/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.