Two students encourage others to join 'Democracy and Citizenship Club' Kaveh Kazemi/Getty Images

كيف وقع الأميركيون فريسة للتضليل الروسي

أتلانتا ــ في حين تشهد الولايات المتحدة مناسبة مرور عام على انتخاب الرئيس دونالد ترمب، لا يزال التساؤل حول الكيفية التي فاز بها ترمب يحظى بالاهتمام، مع تحرك الدور الروسي على نحو متزايد إلى مركز الصدارة. وكل كشف جديد في التحقيق في تدخل روسيا في الحملة الانتخابية عام 2016 يسلط الضوء بقوة على تعرض العملية الديمقراطية في الولايات المتحدة للخطر.

في الأسبوع الماضي، كشف الكونجرس النقاب عن تشريعات من شأنها أن ترغم فيسبوك، وجوجل، وغيرهما من عمالقة وسائط الإعلام الاجتماعي، على الإفصاح عن البيانات الخاصة بمن يشترون الإعلان على شبكة الإنترنت، وبالتالي إغلاق الثغرة التي استغلتها روسيا خلال الانتخابات. ولكن التعديل من خلال إصلاحات فنية ووعود عامة بالتحول إلى مواطنين شركاتيين أفضل لن يحل سوى المشكلة الأكثر شيوعا.

ويكمن التحدي الأكثر صعوبة في تعزيز المؤسسات التي تمثل أهمية بالغة للديمقراطية العاملة ــ وتحديدا تعليم التربية المدنية والصحافة المحلية. وإلى أن تتحقق المكاسب في هذه المجالات، سوف يتنامى تهديد العملية الديمقراطية في أميركا، ويعود إلى الظهور على السطح في كل مرة يدلي المواطنون بأصواتهم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/XAgN9jB/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.