Alexander Zemlianichenko/Getty Images

روسيا تعمل ضد مصالحها

موسكو ـ إن رئيس الوزراء فلاديمير بوتن يصر على أن "روسيا سوف تكون بلا مستقبل من دون تطور طبيعي للديمقراطية". والواقع أننا نحن الروس نسعد كثيراً حين نستمع إلى مثل هذه العبارات المستنيرة. ولكن بوتن أضاف إلى حجته هذه كلمة "لكن"، وهي الكلمة التي أضعفت العبارة إلى حد بعيد. بل إن كلمة "لكن" هنا تجعل الحجة برمتها بلا معنى.

لقد كرهنا هذه الكلمة (لكن) منذ فجر الحقبة السوفييتية. فقد قيل لنا إن الحرية شيء جميل، "ولكن" المرء لا يستطيع أن يعيش في مجتمع فردي النزعة من دون أي اهتمام مشترك بالدولة الشيوعية. والديمقراطية شيء عظيم، "ولكن" شريطة أن تكون لمصلحة الطبقة العاملة.

والآن ينبئنا رئيس الوزراء الروسي بأن الديمقراطية عظيمة حقاً، "ولكن" الاحتجاجات العامة ليس من الممكن أن تنظم في أماكن عامة، ولنقل حول المستشفيات أو ما إلى ذلك. بيد أن الدستور الروسي لا يعتبر المستشفيات من بين الأماكن التي يحظر فيها الاجتماعات العامة، وأظن أن المرضى أيضاً يحتاجون إلى الديمقراطية.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/SsE9DDp/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.