arbess2_Mikhail SvetlovGetty Images_putinchubais Mikhail Svetlov/Getty Images

البحث عن أموال بوتين

نيويورك ـ قد يتبين أن القرار الذي اتخذه المبعوث الروسي لشؤون المناخ أناتولي تشوبايس في الأسبوع الماضي بالاستقالة من الحكومة ومغادرة روسيا قرارًا بالغ الأهمية. ومن خلال إعادة فتح نافذة على التاريخ الروسي الحديث، يمكن أن يعمل رحيل تشوبايس على تنظيم إستراتيجية "كليبتو كابتشر" التي يتبناها الغرب، والتي تهدف إلى تجميد أصول نحو اثني عشر من أعضاء "حكومة الأقلية" الروسية الذين يُعتبرون من "أتباع نظام بوتين". لكن يمكن لمغادرته أن تفعل أكثر من ذلك بكثير.

يُشكل تشوبايس مثالاً حيًا لكيفية توزيع ثروة البلاد، حيث كان مسؤولاً عن برنامج الخصخصة المُكثفة في روسيا في عهد الرئيس بوريس يلتسين في التسعينيات. كما كان من أوائل مُشجعي فلاديمير بوتين باعتباره خليفة مؤهل ليلتسين. وعلى الرغم من أن تشوبايس ظل منذ فترة طويلة خارج دائرة بوتين الداخلية، فقد يكون قادرًا على قيادة الغرب إلى أموال الرئيس - إذا كان يشعر بالأمان الكافي للتحدث.

إن فرض عقوبات على "أتباع" بوتين تبدو فكرة جيدة، لكن تشوبايس يُدرك جيدًا أن إستراتيجية "كليبتو كابتشر"، كما هو مُتصور حاليًا، ربما تكون مبالغًا فيها. فقد أصبح الأشخاص القلائل المستهدفين أغنياء في عهد يلتسين، لكنهم وجدوا أنفسهم في نهاية المطاف على خلاف مع بوتين وغادروا روسيا، أو ظلوا هناك حسب رغبته. إنهم يمتلكون ما يسمح لهم بوتين بامتلاكه طالما أنهم لا يعترضون طريقه، ولديهم نفوذ ضئيل عليه. إن المطلعين على الأمور في الكرملين اليوم هم من جواسيس الحقبة السوفيتية و "مدراء حمر" يسيطرون على معظم آلاف الشركات التي تمت خصخصتها بين عامي 1992 و 1996.

To continue reading, register now.

As a registered user, you can enjoy more PS content every month – for free.

Register

or

Subscribe now for unlimited access to everything PS has to offer.

https://prosyn.org/kFn52F6ar