Mikhail Svetlov/Getty Images

حرب الكرملين على الليبرالية

موسكو - في أعقاب أحداث 11 سبتمبر 2001، الهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة، بدأ ما يسمى "بالحرب على الإرهاب". لكن الغزوات العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق لم تكن كلها بسبب الإرهاب. وكثفت العديد من الدول من مراقبة وسائل الإعلام المحلية والمواطنين العاديين. وزعمت الحكومات أن حرية التعبير والخصوصية الشخصية سيتعين تقليصها من أجل الأمن.             

وقد أُلحق الضرر بروسيا على الخصوص، حيث تم استخدام قوانين مكافحة الإرهاب كأداة لإسكات أصوات أولئك الذين يقدمون الآراء المستقلة أو البديلة، لاسيما الآراء التي تنتقد حكومة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ومن خلال استخدام الأمن كذريعة لاٍهانة التشريعات الإعلامية في روسيا، والتي تحمي الصحفيين من الرقابة بشكل واضح، قامت الحكومة بتقويض الصحافة إلى حد كبير.

وقد ارتكزت هذه التشريعات على القانون الأوروبي والدولي، والذي يرمز إلى انتصار الديمقراطية في روسيا. لكن تآكلت سلامة التشريع تدريجيا بفعل التعديلات الدستورية التي تحد من حرية التعبير وقدرة الصحفيين على العمل دون عوائق، وبفعل التباين في تطبيق القواعد القائمة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/kSiFuM9/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.