Hungary President Viktor Orbán Anadolu Agency/Getty Images

أزمة حكم القانون في أوروبا

بروكسل ــ من تحت أنقاض حربين عالميتين، نهضت الدول الأوروبية لكي تتوحد في إطلاق ما تحول بعد ذلك التجربة الأكبر على الإطلاق في العالَم للوحدة والسيادة المشتركة التعاونية. ولكن برغم الإنجازات المبهرة على مدى عقود من الزمن، بات المشروع الأوروبي الآن مهددا بالتفكك.

فقد اجتمعت الأزمة المالية التي لم تحل بعد، وأزمة اللاجئين، والبيئة الأمنية المتدهورة، وعملية التكامل المتوقفة لكي تخلق في مختلف أنحاء أوروبا بيئة سياسية سامة غير مستقرة حيث تزدهر النزعات الشعبوية والقومية، ولعل أوضح مظاهر هذه البيئة تآكل حكم القانون في الاتحاد الأوروبي.

الآن يهدد عضوان في الاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص، المجر وبولندا، بتعريض ركائز الديمقراطية الأوروبية التي أقيمت بشِق الأنفس للخطر ــ وبالتالي تقويض الغرض الحقيقي من التكامل الأوروبي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/1aep7M4/ar;