Robert Skidelsky challenges mainstream-economists about Europe's Post-Crash Economics Jan Woitas/ZumaPress

اقتصاد ما بعد الانهيار

لندن ــ في انتخابات البرلمان الأوروبي الشهر الماضي، فازت الأحزاب المعارضة لأوروبا والمتطرفة بنحو 25% من الأصوات الشعبية، وحققت أكبر مكاسبها في فرنسا والمملكة المتحدة واليونان. وقد جرى تفسير هذه النتائج على نطاق واسع، وبشكل صحيح، باعتبارها تُظهِر مدى الانفصال بين النخبة الأوروبية المتغطرسة والمواطنين العاديين.

والأمر الأقل بروزا، لأن تداخله في عالم السياسة أقل وضوحا، هو ذلك التذمر الفكري الذي نشهده اليوم، والذي كان كتاب "رأس المال في القرن الحادي والعشرين" لرجل الاقتصاد الفرنسي توماس بيكيتي، والذي يشكل لائحة اتهام صاعقة لفجوة التفاوت المتزايدة الاتساع، من أحدث مظاهره وتجلياته. ولعلنا نشهد الآن بداية نهاية الإجماع الرأسمالي النيو ليبرالي الذي ساد في مختلف انحاء الغرب منذ ثمانينيات القرن العشرين ــ والذي يزعم كثيرون أنه أدى إلى الكارثة الاقتصادية في الفترة 2008-2009.

وما يشكل أهمية كبيرة بشكل خاص هو السخط المتزايد بين طلاق الاقتصاد إزاء المناهج الجامعية. والواقع أن سُخط الطلاب الجامعيين يشكل أهمية كبرى لأن الاقتصاد كان لفترة طويلة بمثابة النجم الهادي للسياسة في الغرب.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/d0g0lxX/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.