NurPhoto/Getty Images

الخصوصية للاجئين

لندن- يمضي الناس الكثير من أوقاتهم على الإنترنت هذه الأيام مما يعني أن تجميع كميات ضخمة من المعلومات الشخصية أصبح أسهل من أي وقت مضى بالنسبة للحكومات والشركات وعليه لم يكن من المفاجىء أن يصبح موضوع خصوصية البيانات موضوعا ساخنا ولكن هناك الكثير من الناس قد تم إستثناءهم من ذلك الجدل وللإسف هولاء الناس هم الأكثر حاجة لإهتمامنا.

على الرغم من تلهف شركات الإنترنت مثل فايسبوك وجوجل على تجميع بيانات عن مستخدميها فإن هناك حدود لقدرتها على عمل ذلك فمعظم الوقت هناك طريقة تمكن المستخدمين من إختيار عدم تقديم مثل تلك المعلومات الشخصية وحتى لو تم إخفاء ذلك بشكل متعمد ضمن مجموعة معقدة من إعدادات الخصوصية ، ولو كان إختيار عدم تقديم المعلومة غير مقنعا بما فيه الكفاية فإن هناك محركات بحث أو مزودات بريد الكتروني تركز على الخصوصية .

لكن هناك أناس ضعفاء- مثل حوالي خمس ملايين سوري أجبروا على ترك منازلهم – لا يستطيعون إختيار عدم تقديم المعلومة ما لم يكونوا راغبين في إعادتهم إلى منطقة الحرب فلو كانوا يأملون بالحصول على وضعية اللاجىء- ناهيك عن الطعام والملجأ وغيرها من الإحتياجات الأساسية- فإنه سيتوجب عليهم تقديم أية معلومات تطلبها المنظمات غير الحكومية والمنظمات الحكومية الدولية ووكالات المساعدات والعاملون في الحقل الإنساني أي بعبارة أخرى بالنسبة للاجئين فإن تقديم معلومات شخصية سواء كانت تتعلق بالمعتقدات الدينية أو بيانات حيوية يمكن أن تكون مسألة حياة أو موت .

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/WUxhMRa/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.