Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

borchardt7_getty images_media Getty Images

أين الخلل في الأخبار؟

أكسفورد- لا يستطيع الجمهور البريطاني الحصول على ما يكفي من الأخبار بشأن البريكسيت- هذا، على الأقل، ما تقوله تحليلات بيانات منصات الأخبار. ولكن، وفقًا لآخر تقرير لمعهد رويترز بشأن الأخبار الرقمية، يحاول 71٪ من الجمهور البريطاني تجنب التغطية الإعلامية لخروج المملكة المتحدة الوشيك من الاتحاد الأوروبي. ويثير هذا التباين، الذي يمكن ملاحظته في مجموعة واسعة من المجالات، تساؤلات خطيرة حول النهج القائم على البيانات الذي تعتمده المنظمات الإخبارية بوتيرة متزايدة في إعداد التقارير.

إن الاعتماد المتزايد على تحليلات البيانات جعل الصحفيين ومحرريهم واثقين من أنهم يعرفون ما يريده الناس. ولسبب وجيه، ونظرًا لوجود جزء كبير من الأخبار المستهلكة على الإنترنت، تملك المنصات الإعلامية دراية تامة بالقصص التي يتصفحها القراء، ومقدار ما يقرؤونه قبل شعورهم بالملل، وما يتشاركونه مع أصدقائهم، ونوع المحتوى الذي يجذبهم للتسجيل من أجل الاشتراك.

وتشير هذه البيانات، على سبيل المثال، إلى أن الجمهور مهتم بصحافة الاستقصاء الاستثنائي، والنظام الغذائي، والاستشارة في أمور التمويل الشخصي، ومقالات حول العلاقات والأسرة. وهم يفضلون قصصًا ذات زاوية شخصية- كأن توضح بالتفصيل، مثلا، مصير الشخص المتأثر- بدلاً من التقارير التي تتحدث عن النزاعات المستمرة في الشرق الأوسط، أو تغطية ما يحدث في مجلس المدينة. وينجذبون إلى القصص المثيرة- مثل تلك التي تتحدث عن فضائح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتصرفاته الغريبة- التي توضع تحت العناوين "الصيادة للنقرات".

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/7zyEFFfar;
  1. solana114_FADEL SENNAAFP via Getty Images_libyaprotestflag Fadel Senna/AFP via Getty Images

    Relieving Libya’s Agony

    Javier Solana

    The credibility of all external actors in the Libyan conflict is now at stake. The main domestic players will lower their maximalist pretensions only when their foreign supporters do the same, ending hypocrisy once and for all and making a sincere effort to find room for consensus.

    3

Edit Newsletter Preferences