eichengreen128_GettyImages_orangeblueworldgraph Getty Images

عودة السياسات المالية

فرانكفورت ــ قبل خمس سنوات، أثار الاقتصادي الفرنسي توماس بيكيتي ضجة من خلال كتابه "رأس المال في القرن الحادي والعشرين"، الذي قال فيه بأن هناك ميلا فطريا في اقتصادات السوق نحو تركيز الثروة. كانت الآلية التي أشار إليها بيكيتي تقوم على أن سعر الفائدة، والذي يرمز له بالرمز r، أعلى من معدل النمو الاقتصادي، g. وعندما تكون r>g، يجني أصحاب وسائل الإنتاج - الطبقة الرأسمالية - عائدا يتجاوز نمو الاقتصاد ككل.

ضرب بيكيتي على وتر حساس، من خلال تسليط الضوء على مشكلة تفاوت الثروة وتقديم تفسير واضح لها. فمن النادر أن يبيع كتاب اقتصادي أكثر من مليون نسخة.

وفي وقت سابق من هذا العام، ألقى خبير اقتصادي فرنسي آخر، أوليفييه بلانشارد، الرئيس المنقضية ولايته للرابطة الاقتصادية الأميركية وكبير الخبراء الاقتصاديين السابق في صندوق النقد الدولي، خطابه الشهير الذي دفع فيه بأن قدرة الاقتصادات المتقدمة على تحمل الديون أكبر من المفترض أن تكون عليه عادة. كان الأساس الذي اعتمد عليه في استنتاجه هو أن سعر الفائدة كان أقل من معدل النمو الاقتصادي. فعندما تكونr>g ، تزداد قيمة المقام في نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي، التي تقاس بها قدرة المجتمع على سداد الديون، على نحو أسرع من البسط، طالما أن الميزانية قريبة من التوازن.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/4s4r2LBar