Montage of man, microchip and bank of compute monitors Martin Barraud/Getty Images

إعادة تصور الأمن وإعادة النظر في الاقتصاد

برينستون ــ الآن بعد أن أصبح العالَم في مواجهة حرب تجارية، فضلا عن احتمال متزايد بأن يجد الغرب نفسه في حرب حقيقية، فربما نحسن صُنعا بإعادة النظر في الدروس المستفادة من فترة ما بين الحربين.

الواقع أن العديد من الاضطرابات الاقتصادية والأمنية اليوم كثيرا ما تُعزى إلى الأزمة المالية العالمية التي اندلعت في عام 2008. فبالإضافة إلى الكشف عن العيوب التي شابت السياسات الاقتصادية التقليدية، عملت الأزمة وما أعقبها من تداعيات على التعجيل بعملية إعادة التوازن العالمي من منطقة الأطلسي إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ، في حين ساعدت في تغذية حالة السخط السياسي وصعود الحركات المناهضة للمؤسسة في الغرب.

على نحو مماثل، يُعتَقَد عادة أن أزمة الكساد العظيم في ثلاثينيات القرن العشرين أحدثت تحولا زلزاليا في الفِكر الاقتصادي. ووفقا للسرد التقليدي، قام صناع السياسات في ذلك الوقت، بعد أن تعهدوا بعدم تكرار الأخطاء التي أدت إلى اندلاع الأزمة، بابتكار تدابير جديدة للتغلب على الوعكة التي عاشتها اقتصاداتهم والتي دامت طويلا.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/N6MsKEE/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.