African mother with child in United Nations tent. United Nations Photo/Flickr

انجاح مسؤولية الحماية

برلين – لقد اتفق قادة العالم قبل عشرة اعوام على ان المجتمع الدولي يتحمل "مسؤولية حماية" الشعوب من الابادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب والتطهير العرقي وبعد عقد من الزمان ما يزال السجل العالمي في الالتزام بمسؤولية الحماية سيئا حيث ما يزال مئات الالاف من الناس في العراق وسوريا وماينمار والسودان وجنوب السودان وجمهورية افريقيا الوسطى وبورندي ونيجيريا وجمهورية الكونجو الديمقراطية يشعرون بالتهديد من الفظائع الجماعية . لو اردنا انجاح مسؤولية الحماية بالنسبة اليهم ، يتوجب علينا ان نثبت خطأ الخرافات وتركيز جهودنا على التحديات العملية للحماية .

ان العديد من المراقبين غير متفائلين بمستقبل مسؤولية الحماية حيث يتوقع هولاء عوضا عن ذلك اتساع الجمود بين الغربيين الذين يدعون للتدخل وانصار السيادة من غير الغربيين. يرى الكثيرون ان السبب الوحيد لليأس هو الصعود العالمي لقوى مثل الصين والهند والتي تشترك النخب فيها في عدائها للنظام الذي يقوده الغرب والذيانطلقت منه مسؤولية الحماية. يرى مايكل ايانتيف من جامعة هارفارد ان مقاومة تلك الدول للتدخل سوف تصبح اكثر تأثيرا بشكل متزايد.

لكن هل السيادة هي فعلا ما تدافع عنه القوى الصاعدة ؟ وهل الحماية الفعلية للشعوب دائما تتعلق بالتدخل؟

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/Ue0CSGC/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.