نهاية العرقلة الجمهورية

كمبريدج ــ يا له من فارق ذلك الذي قد يحدثه مرور شهرين. فعندما أحرز الحزب الجهوري مكاسب قوية في انتخابات الكونجرس الأميركي الأخيرة في نوفمبر/تشرين الثاني، كان التفسير المقبول عالمياً أن الناخبين كانوا يشعرون بالإحباط إزاء الأداء الاقتصادي المخيب للآمال. والواقع أنه عندما ذهب الأميركيون إلى صناديق الاقتراع، كان قسماً كبيراً منهم يتصورون أن الظروف الاقتصادية كانت في تدهور؛ وحمّل العديد منهم الرئيس باراك أوباما المسؤولية فصوتوا ضد حزبه الديمقراطي.

والآن، اكتشف الجميع فجأة أن اقتصاد الولايات المتحدة على ما يرام ــ إلى الحد الذي دفع زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل إلى التحول من تحميل أوباما المسؤولية عن سوء أحوال الاقتصاد إلى المطالبة بالفضل عن الأداء الاقتصادي الطيب. وقد زعم أن البيانات الاقتصادية المواتية الأخيرة كانت نتيجة "لتوقعات الكونجرس الجمهوري".

ولكن تحسن أداء الاقتصاد الأميركي بدأ قبل انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني بفترة طويلة. بل إنه بدأ قبل سبتمبر/أيلول، عندما بدأت استطلاعات الرأي تشير إلى أن أداء الجمهوريين في الانتخابات من المرجح أن يكون استثنائيا، فيسيطرون على مجلس الشيوخ ويوسعون أغلبيتهم في مجلس النواب.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/XCn6OSr/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.