Lightbulb on grassy field

هندسة معجزة طاقية

فيلنيوس - إذا عدنا إلى الوراء نرى أن سياسة الطاقة والمناخ في العقد الأخير تثير مشاعر مختلطة لدينا. فقد كان التقدم نحو اقتصاد أكثر استدامة بطيئا بشكل مثير للاٍنتباه. لكن حصلت بعض التطورات الواعدة مؤخرا.

لفترة طويلة، كان من الصعب رؤية الضوء في نهاية النفق. وأدت الأزمة الاقتصادية العالمية وقطاع الوقود الأحفوري ذو النفوذ السياسي إلى إنكار عقود من البحث العلمي، وإعاقة التقدم التكنولوجي ومنع الانفراج الدبلوماسي. كما استمر ارتفاع الطلب على الوقود الأحفوري، وازداد التنافس على موارد الطاقة.

حتى بعد أن بدأ الاقتصاد العالمي يتعافى، وجهت الحكومات مواردها نحو مخططات مشبوهة وغير منسقة لدعم إنتاج واستهلاك الطاقة، بدلا من الاستثمارات الفعالة التي تهدف إلى قيادة التحول نحو نظم طاقية أكثر استدامة. ففي أوروبا، نفذت البلدان فرادى قواعد متباينة بإمكانها أن تؤذي اقتصاداتها وتشوه المنافسة، بدلا من وضع مبادئ الدعم المشتركة. وكانت النتيجة عبئا ثقيلا على المستهلكين - وليس أي شيء آخر.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/jQpY1rc/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.