Ana Rey via Flickr

تمثيلية الإستفتاء

نيويورك – تستعر حاليا الإستفتاءات في أوروبا ففي يونيو سوف يقرر الناخبون البريطانيون ما إذا كانت المملكة المتحدة ستبقى في الإتحاد الأوروبي كما دعت الحكومة الهنغارية لإستفتاء فيما يتعلق بقبول حصتها من اللاجئين والتي تم تحديدها من قبل الإتحاد الأوروبي. لقد ذكر رئيس الوزراء الهنغاري فكتور أوربان أن هنغاريا سوف تقاوم السماح لهم بالدخول وأضاف بإن " جميع الأرهابيين هم بالأساس مهاجرون " ومن المرجح أن يفوز بهذا الإستفتاء.

ربما الإستفتاء الأغرب هو الإستفتاء الذي سوف يجري في هولندا في أبريل وذلك بعد حملة ناجحة لتقديم عريضة . إن السؤال المطروح على المواطنين الهولنديين هو ما إذا كانت هولندا سوف توقع على إتفاقية الشراكة بين الإتحاد الأوروبي وأوكرانيا. إن جميع الدول الأعضاء الأخرى في الإتحاد الأوروبي قد وافقت بالفعل على هذه الإتفاقية ولكن بدون الهولنديين لن تكون هناك إمكانية للمصادقة على تلك الإتفاقية.

قد يتصور المرء بإن تفاصيل الإتفاقيات التجارية والحواجز الجمركية ستربك معظم الناخبين الهولنديين وقد يتساءل المرء كذلك لماذا يهتمون لدرجة إجراء إستفتاء ولكن الإستفتاءات تناسب المزاج الشعبوي الذي يكتسح العديد من البلدان وذلك من أمريكا دونالد ترامب إلى هنغاريا اوربان.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/ziWJqVf/ar;