germany_greenlight_GettyImages1162740311 David Young/picture alliance via Getty Images

ألمانيا قادرة على خفض فائضها الخارجي

ميونخ ــ يعتبر فائض الحساب الجاري الألماني الأعلى على الإطلاق بين دول العالم كافة، بعد أن بلغ مستوى يكاد يلامس 8% من الناتج المحلي الإجمالي. ومنذ الأزمة المالية في 2008، سبّب حجم الفائض الألماني مضايقات حول العالم، بل لا يزال مثار قلق لصندوق النقد الدولي ومؤسسات عالمية أخرى.

رغم ذلك، نشر المجلس الاستشاري العلمي لوزير الاقتصاد بيتر ألتماير في وقت سابق من هذا العام تقريرا خلص إلى استنتاج لا تنقصه الغرابة، مفاده أن ألمانيا تفتقر، حسبما ذكر التقرير، إلى الأدوات اللازمة لخفض الاختلال الخارجي الهائل الذي أحدثته.

يأتي ذلك الاستنتاج بعد شكاوى متكررة من الفائض الألماني من جانب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي هددت بفرض رسوم على الواردات فضلا عن تدابير الحماية. وحتى خلال حكم إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، طالبت الولايات المتحدة الحكومة الألمانية مرارا وتكرارا بخفض فائضها. ومؤخرا، جعلت مجموعة العشرين "الاختلالات العالمية" أحد مجالات اهتمامها الرئيسة.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/ECqknUKar;