Jon Krause

الجغرافيا السياسية للركود

فلورنسا ـ إن الأنباء التي أكدت احتلال الصين بدلاً من اليابان للمرتبة الثانية بين البلدان صاحبة الاقتصاد الأضخم على مستوى العالم لم تكن مفاجئة على الإطلاق. وهذه هي النتيجة الجغرافية السياسية الرئيسية لأزمة الركود الأعظم في أوائل القرن الحادي والعشرين ـ والتي تحمل في طياتها الأمل لعالم الاقتصاد والمخاوف لعالم السياسية.

ولنبدأ أولاً بالنبأ الطيب، أو الجانب الاقتصادي من الأمر. كانت استجابة الصين للأزمة الاقتصادية العالمية السبب الرئيسي الذي منع الاضطرابات المالية الناجمة عن كارثة الرهن العقاري الثانوي في الولايات المتحدة من إلحاق الدمار الشامل بالاقتصاد العالمي وتكرار أزمة الكساد الأعظم التي اندلعت في ثلاثينيات القرن العشرين.

في تحليله الشهير لأزمة الكساد الأعظم يزعم المؤرخ الاقتصادي تشارلز كيندلبيرجر أن الأزمة نشأت عن فشل الزعامة العالمية. فقد كانت بريطانيا العظمى القوة المهيمنة في القرن التاسع عشر، ولكن وضعها كدولة دائنة تراجع بشدة بسبب تكاليف الحرب العالمية الأولى.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/fx2FlQM/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.