إعادة بناء هايتي من دافوس

روما ـ حين يلتقي أباطرة التجارة والصناعة في دافوس في إطار المنتدى الاقتصادي العالمي هذا الشهر، سوف يكون الخراب الذي خلفه الزلزال الذي ضرب هايتي مؤخراً قريباً من رأس جدول أعمال المنتدى. وهذا ما ينبغي أن يحدث حقاً، ذلك أن المنتدى قادر على القيام بالكثير في مساعدة هايتي.

كانت هايتي تمر بضائقة شديدة حتى قبل أن يضربها الزلزال. فقد ساعد النمو السكاني السريع، مقترناً بالاضطرابات السياسية والاجتماعية، في جعل هايتي الدولة الأفقر على الإطلاق في نصف الكرة الغربي. والآن تركز جهود الإغاثة الدولية في هايتي على المناطق الحضرية في البلاد، والتي كانت الأكثر معاناة من جراء الزلزال. ولكن حين تبدأ جهود إعادة البناء فلا يجوز لنا أن نتجاهل المناطق الريفية.

الواقع أن العديد من هؤلاء الذين فقدوا منازلهم ووظائفهم في بورت أو برنس وغيرها من مدن هايتي من المرجح أن يعودوا إلى المجتمعات الريفية حيث توجد أسرهم. وهذا من شأنه أن يفرض الضغوط على الاقتصاد الريفي والمزيد من الضغوط على المناطق التي تعاني بالفعل من الافتقار إلى الموارد.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/GK4gdoE/ar;