Paul Lachine

إعادة بناء اليورو

كوبنهاجن ـ كانت مشاكل الديون السيادية في أوروبا سبباً في تحريك موجة من البحث عن توجهات أكثر فعالية في إدارة الاقتصاد في الاتحاد الأوروبي، وخاصة في منطقة اليورو. وبعد بذل جهود استثنائية، أولاً لتوفير التمويل لبرنامج ضبط الأوضاع المالية لليونان، ثم لإنشاء شبكة أمان لبلدان أخرى متعثرة، أسس المجلس الأوروبي فرقة عمل تحت قيادة الرئيس هيرمان فان رومبوي وتتألف في أغلبها من وزراء مالية الاتحاد الأوروبي، وتتلخص مهمتها في تقديم المقترحات فيما يتصل بالإصلاح.

ومن المفترض أن يقدم فريق عمل فان رومبوي تقريره النهائي في أكتوبر/تشرين الأول، ولكن بوسعنا أن نتوقع النتائج التي سينتهي إليها هذا التقرير في ظل أوجه القصور الكبرى التي تعيب النظام الحالي.

أثناء مرحلة التخطيط لليورو، انقسم أغلب المراقبين إلى معسكرين. فاعتقد البعض أن غياب الاتحاد السياسي ـ وهو ما انعكس في تصميم اليورو غير المتوازن الذي عمل على تركيز السلطة النقدية ولكنه ترك الميزانية وغيرها من السياسات الاقتصادية (إلى حد كبير) بين أيدي السلطات الوطنية ـ من شأنه أن يضمن فشل العملة الموحدة. في حين اعتقد آخرون أن اليورو في حد ذاته كفيل بالدفع نحو الوحدة السياسية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/K3UKdcB/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.