Andrés Velasco, a former presidential candidate and finance minister of Chile, is Dean of the School of Public Policy at the London School of Economics and Political Science. He is the author of numerous books and papers on international economics and development, and has served on the faculty at Harvard, Columbia, and New York Universities.
سانتياغو– قضى ما لا يقل عن 19 شخصا وجرح الكثيرون؛ ألقيت القنابل النارية على ست محطات لمترو الأنفاق؛ تعرضت مئات من محلات الأسواق الممتازة للتخريب والنهب؛ أشعلت النيران في المقر الرئيسي لأكبر موزع للطاقة في البلاد في وسط المدينة؛ إن مدينة تضم ما يقرب من سبعة ملايين شخص تتعرض للشلل. وبعد إعلان حالة الطوارئ، تقوم وحدات الجيش بدوريات في الشوارع، وتفرض حظر التجول.
كيف لهذا أن يحصل في سانتياغو، (تشيلي)- المدينة الأكثر ازدهارًا في بلد يعد، بكل المقاييس، أكثر بلدان أمريكا اللاتينية رفاهية وإدراكًا للقانون؟ وماذا علمتنا الأحداث الأخيرة حول استياء المواطنين، واحتمال وقوع أحداث العنف في المجتمعات الحديثة؟
في الواقع، لا يمكننا أن نكون على يقين من الجواب. لقد حدث كل ذلك بسرعة مذهلة. وبعد أيام قليلة من العنف، جاءت الاحتجاجات السلمية. إذ في يوم الجمعة الماضي، تظاهر 1.2 مليون شخص في وسط مدينة سانتياغو، في أكبر مظاهرة احتجاجية في الشوارع، منذ تلك التي ساعدت على إقالة الجنرال، أوغستو بينوشيه، من منصبه قبل 30 عامًا.
We hope you're enjoying Project Syndicate.
To continue reading, subscribe now.
Subscribe
orRegister for FREE to access two premium articles per month.
Register
Already have an account? Log in