velasco98_CLAUDIO REYESAFP via Getty Images_santiagoprotestmaskfire Claudio Reyes/AFP/Getty Images

سانتياغو تحت الحصار

سانتياغو– قضى ما لا يقل عن 19 شخصا وجرح الكثيرون؛ ألقيت القنابل النارية على ست محطات لمترو الأنفاق؛ تعرضت مئات من محلات الأسواق الممتازة للتخريب والنهب؛ أشعلت النيران في المقر الرئيسي لأكبر موزع للطاقة في البلاد في وسط المدينة؛ إن مدينة تضم ما يقرب من سبعة ملايين شخص تتعرض للشلل. وبعد إعلان حالة الطوارئ، تقوم وحدات الجيش بدوريات في الشوارع، وتفرض حظر التجول.

كيف لهذا أن يحصل في سانتياغو، (تشيلي)- المدينة الأكثر ازدهارًا في بلد يعد، بكل المقاييس، أكثر بلدان أمريكا اللاتينية رفاهية وإدراكًا للقانون؟ وماذا علمتنا الأحداث الأخيرة حول استياء المواطنين، واحتمال وقوع أحداث العنف في المجتمعات الحديثة؟

في الواقع، لا يمكننا أن نكون على يقين من الجواب. لقد حدث كل ذلك بسرعة مذهلة. وبعد أيام قليلة من العنف، جاءت الاحتجاجات السلمية. إذ في يوم الجمعة الماضي، تظاهر 1.2 مليون شخص في وسط مدينة سانتياغو، في أكبر مظاهرة احتجاجية في الشوارع، منذ تلك التي ساعدت على إقالة الجنرال، أوغستو بينوشيه، من منصبه قبل 30 عامًا.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/XvzzW7xar;