Dean Rohrer

المصدر القطري للربيع العربي

كمبريدج ــ في أيامنا هذه يتداول الناس في الشرق الأوسط مزحة منتشرة على نطاق واسع: تحكي المزحة أن ثلاثة من رؤساء مصر السابقين، جمال عبد الناصر، وأنور السادات، وحسني مبارك، يلتقون في الجحيم، ويسأل بعضهما بعضاً عن أسباب سقوطهم، فيجيب عبد الناصر "السم"؛ ويقول السادات "الاغتيال"؛ ويجيب مبارك "الجزيرة".

كانت قناة الجزيرة على مدى الأعوام الخمسة عشر التي أطلقت فيها بثها من قطر أكثر من مجرد قناة تلفزيونية تقليدية. فبفضل إقدامها بلا خوف على الخوض في السياسة العربية، نجحت في خلق منبر جديد للحرية السياسة، وهو ما بلغ ذروته في دعمها الصريح للثورات العربية.

لقد دفعت الجزيرة حدود المعلومات إلى آفاق جديدة من خلال تقديم تغطية حية للتطورات الرئيسية في العالم العربي وغيره من مناطق العالم. فقد عملت الجزيرة كمنبر لجماعات المعارضة السياسية والدينية في البلدان العربية. وهي تستضيف متحدثين رسميين إسرائيليين وتتبنى أحدث تقنيات البث. باختصار، أصبحت الجزيرة بمثابة علامة تجارية عالمية ونموذج تحتذي به وسائل الإعلام العربية الأخرى.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/A4tM7Dv/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.