المرسِل الحَذِر!

نيويورك ــ تُرى كم عدد رسائل البريد الإلكتروني في صندوق الوارد لديك؟ في عموم الأمر، كل من هذه الرسائل تشكل مهمة ــ مادة يتعين عليك أن تقرأها، أو استفسار يحتاج إلى رد، أو اجتماع يتعين عليك أن تضيفه إلى جدول أعمالك، أو فاتورة تدفعها، أو طلب عليك أن تجيبه أو ترفضه، أو حتى مشاركة من أحد الأصدقاء ينبغي لك أن تعرب عن إعجابك بها. وأيضاً هناك قائمة المهام التي يتعين عليك أن تقوم بها: رسائل الفيسبوك، وطلبات لينكدين، ورسائل تويتر المباشرة. وسواء كانت إحدى رسائل الشبكات الاجتماعية أو البريد الإلكتروني التقليدي، فإنها جميعها بنود لابد من التعامل معها ــ وكلها وضعها هناك أشخاص آخرون.

ولكن هل من العدل أن تضطر إلى إعطاء الأولوية لمثل هذه الأشياء، فتجمعها في مكان واحد، أو تتنقل فيما بينها؟ ولماذا تُثقِل على نفسك؟ ألا توجد وسيلة ما يمكن بها تحميل المرسلين بعض المسؤولية؟

الواقع أن هذا يحدث بالفعل، ولكن جزئيا. على سبيل المثال، تقرر شركة فيس بوك ماذا تريك. وأن تقرر من تتابع على تويتر (وبالتالي من يستطيع أن يوجه الرسائل إليك). وتتقاضى لينكدين رسوماً من الأشخاص الذين يرسلون أكثر من عدد معين من رسائل البريد الإلكتروني لتعريف الناس بهم، وتعاقب هؤلاء الذين يرسلون عدداً كبيراً من الرسائل غير المرحب بها. وتجري جوجل، وياهو، وميكروسوفت عملية غربلة للبريد المزعج باستخدام كل شيء بداية من تحليل المحتوى إلى سلوك المرسل إلى سبل أخرى عديدة من سبل التحقق.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/Xn94Aba/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.