Matryoshka Trump and Putin in Moscow Alexander Nemenov/Getty Images

روسيا والنفاق الأميركي

نيويورك ــ أكره الاتفاق مع فلاديمير بوتن، ولو قليلا. الواقع أن الرئيس الروسي يجر بلاده ــ مسقط رأسي ــ إلى الوراء، ويدّعي زورا أن انتهاك القانون الدولي مفيد للروس. ولكن الرد الهستيري من قِبَل الأميركيين على محاولات الكرملين المزعومة للتأثير على انتخابات الرئاسة الأميركية أرغمني على النظر إلى الأمور من منظور بوتن.

من المؤكد أن مزاعم وكالات الاستخبارات الأميركية بأن روسيا نقلت أخبارا زائفة وأفرجت عن رسائل بريد إلكتروني مخترقة، بهدف الإضرار بفرص هيلاري كلينتون ضد دونالد ترامب، ليست بلا أساس. فلا ريب أن شخصا مثل بوتن لا يتورع عن سرقة الأسرار وفبركة المعلومات المضللة؛ فهو عميل سابق في الاستخبارات الروسية (كيه جي بي) على أية حال.

وعلى نحو مماثل، لا تخلو الاتهامات الموجهة إلى بوتن بأنه يحتفظ بملف يحتوي على مواد فاضحة بشأن ترامب من بعض الحقيقة، وإن كانت غير مؤكدة. فمن غير المنطقي أن تستثني روسيا ترامب، من بين كل الناس، من مخططاتها. وبعيدا عن ترامب، يتعين على قادة الحزب الجمهوري أن يعلموا أنه إذا كانت روسيا اخترقت أنظمة الكمبيوتر لدى الديمقراطيين فلابد أنها اخترقت أنظمتهم هم أيضا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/23Agi55/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.