بوتن وتكتيكات الرعب

كوستا سميرالدا، سردينيا ــ "إن كل أمة تنال الحكومة التي تستحقها"، كانت هذه رؤية جوزيف دي ميستر، مبعوث مملكة سردينيا الدبلوماسي إلى الإمبراطورية الروسية، قبل نحو 200 سنة، في التعليق على الخمول السياسي العميق في روسيا ــ وهي السمة التي لا تزال قائمة حتى يومنا هذا.

بطبيعة الحال، لم تعد روسيا نظاماً ملكياً مطلقاً كما كانت في زمن ميستر. وهي ليست دكتاتورية شيوعية حيث يستخدم أمثال جوزيف ستالين التهديد بمعسكرات العمل لتثبيط التعبير السياسي. ولكن الرئيس فلاديمير بوتن تعلم الكثير من التكتيكات الدكتاتورية التي انتهجها أسلافه، في حين يبدو أن الشعب الروسي لم يتعلم أي شيء.

في استطلاع للرأي في نهاية عام 2014، قال 68% من المستجيبين إن بوتن لابد أن يكون "رجل العام". فبعد استيلائه على شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في مارس/آذار، ورفضه الخضوع للقوى الغربية التي عارضت هذه الخطوة، أصبح بطلاً بين المواطنين الروس العاديين.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/WR5ob6m/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.