Kevin Frayer/Getty Images

الحواجز التجارية لن تمنع صعود الصين

لندن - يشعر الكثير من الناس بالقلق من أن حمائية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سوف تقضي على المنافع الطويلة الأمد للتجارة العالمية. ويأمل آخرون، معظمهم من أنصار ترامب - بما في ذلك العديد من الشركات الأمريكية - في أن السياسات الصارمة يمكن أن تمنع الصين من أن تصبح نظيرة تكنولوجية لأمريكا. ومع ذلك، غير أن المخاوف بشأن تأثير تخفيض التجارة العالمية على المدى الطويل مبالغ فيها، والأمل في منع صعود الصين لا يمكن تحقيقه.

تحدث التجارة لثلاثة أسباب. أولا، لدى البلدان موارد أصلية مختلفة: بعضها ينتج النفط، والبعض الآخر النحاس؛ البعض ينتج الموز، والبعض الآخر القمح. إذا توقفت هذه التجارة، فسوف يعاني الازدهار العالمي. ومع ذلك، فإن التجارة في المنتجات والسلع الزراعية تمثل بالفعل حصة صغيرة من إجمالي التجارة، ومن المرجح أن يستمر هذا الأمر بهذه الطريقة.   

تعكس التجارة أيضا الاختلافات في تكاليف اليد العاملة. تنتج البلدان منخفضة التكلفة سلع مصنّعة كثيفة العمالة، باستخدام الآلات المستوردة من البلدان ذات العمالة العالية التكلفة. وكما أظهر الاقتصاديون مثل ديفيد أوتور من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فاٍن تأثير ذلك في الدول المتقدمة يمكن أن يكون سيئًا بالنسبة لبعض العمال وجيدًا لأرباح الشركات. ولكن قد يكون من الجيد للغاية بالنسبة لأي دولة نامية تعمل على تعزيز التوازن الناجح للاستثمار الداخلي وريادة الأعمال المحلية، واستخدام عائدات النمو التي تقودها الصادرات للاستثمار في البنية التحتية والمهارات. كان النجاح الاقتصادي المذهل للصين مستحيلاً بدون التجارة المبنية في البداية على الاختلافات في تكاليف العمالة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/oTwqW7s/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.