Media for Medical/UIG/Getty Images

تسخير قوة المراهقات

لاجوس ــ حين تفكر في الفتيات المراهقات، قد يرد إلى ذهنك صور نمطية شائعة، من "الفتاة الخبيثة" إلى طالبة المدرسة الثانوية متجهمة الوجه المحبوسة في غرفة نومها. والحقيقة هي أن الفتيات المراهقات لسن فقط بين بعض أكثر الناس تهميشا في العالم، ولكنهن أيضا يملكن عمليا طاقات لا مثيل لها على المساعدة في بناء مستقبل أفضل للجميع.

والحال هي أن الفتيات المراهقات يحرمن بشكل روتيني من التحكم في مصائرهن. وهناك الآن أكثر من 32 مليون فتاة من الفئات الأفقر خارج المدارس. وتتحول يوميا 39 ألف فتاة دون سن 18 إلى زوجة لشخص ما. وتبدو حقوق الإنجاب بالنسبة لأعداد غفيرة من الفتيات في أرجاء العالم حلما مستحيل التحقيق.

وهذا وضع مستهجن أخلاقيا، وقاهر للذات على المستوى الاجتماعي، وأناني على المستوى الاقتصادي. وبمعالجة هذا الوضع بوسعنا ليس فقط حماية ملايين الأطفال، بل ويمكننا أيضا معالجة بعض أضخم التحديات التي تواجه العالم اليوم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/K3s3Fvr/ar;