US election Chip Somodevilla/Getty Images

مواجهة التهديدات الهيكلية الأربعة للديمقراطية الأمريكية

بيركيلي - لقد مضى عام كامل على انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، لكن من الواضح أن المؤسسات الديمقراطية في أمريكا تعاني من ضغط شديد. هناك 20٪ فقط من الأمريكيين الذين يثقون الآن في الحكومة الاتحادية "بفعل الشيء الصحيح"، في حين تراجعت هذه الثقة في الكونغرس إلى أقل من 9٪.

وبالنسبة للجمهوريين في الكونغرس، على وجه الخصوص، فإن التطرف "العدواني" يضعف قدرة الحكومة الاتحادية على العمل، وهذا بالضبط ما يرغب فيه الكثيرون من اليمين المتطرف. ووفقا لبعض المتشائمين، فإن الدستور الأمريكي لم يكن مصمما لمواجهة تحديات بلاد منقسم بوضوح على مستوى الدخل والعرق والحزبية.

ومع ذلك، لا يزال معظم الناخبين يثقون بحكومات الولايات والحكومات المحلية، ولديهم القدرة بموجب التعديل العاشر للدستور الأمريكي لتعزيز المؤسسات الديمقراطية. ونجد بالفعل أن العديد من الولايات والمدن تعتمد إصلاحات لتشجيع التسوية السياسية وتحسين الحكم الديمقراطي. والأفضل من ذلك أن بعض هذه الإصلاحات لها آثار وطنية، لأنها ستنظم العملية التي ينتخب من خلالها أعضاء الكونغرس.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/CGr1MZz/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.