Productivity slows Eyes Wide Open/Getty Images

هل يُصبِح نمو الإنتاجية عديم الأهمية؟

إسطنبول ــ في عام 1987، قال رجل الاقتصاد روبرت سولو الحائز على جائزة نوبل إن أجهزة الكمبيوتر "في كل مكان ما عدا الإحصاءات الخاصة بالإنتاجية". ومنذ ذلك الحين، أصبح ما يسمى "مفارقة الإنتاجية" أكثر بروزا على نحو متزايد. فقد ألغت الأتمتة العديد من الوظائف. والآن يبدو أن الروبوتات وأشكال الذكاء الاصطناعي المختلفة تَعِد (أو تهدد) بتغيير أكثر تطرفا. ومع ذلك، تباطأ نمو الإنتاجية في مختلف الاقتصادات المتقدمة؛ وفي بريطانيا، لم يعد العمل أكثر إنتاجية اليوم مما كان عليه في عام 2007.

يرى بعض أهل الاقتصاد أن تراجع الاستثمار في الأعمال، أو ضعف المهارات، أو البنية الأساسية المتهالكة، أو التنظيم المفرط من الأمور التي تعوق النمو المحتمل. ويلاحظ آخرون تفاوتات واسعة في الإنتاجية بين القادة والمتقاعسين من القائمين على التصنيع. ويتساءل آخرون ما إذا كانت تكنولوجيا المعلومات قوية إلى هذا الحد حقا.

ولكن ربما يكون التفسير أشد عمقا. فمع تزايد ثرواتنا، ربما تتباطأ الإنتاجية القابلة للقياس حتما، وربما ينبئنا نصيب الفرد في الناتج المحلي الإجمالي بالقليل على نحو متزايد عن اتجاهات الرفاهة البشرية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/HgNxxt8/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.