trump on victory tour in wisconsin Anadolu Agency/Getty Images

قَسَم الصدق الرئاسي

كمبريدج ــ في العشرين من يناير/كانون الثاني، يؤدي دونالد ترامب اليمين الدستورية بوصفه الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة. بموجب القِسم الأول من المادة الثانية من دستور الولايات المتحدة، لا يصبح ترامب رئيسا فعليا للبلاد ما لم يؤد يمين تولي المنصب، ويتعهد علنا بإلزام نفسه بإعلاء الدستور، وبذل قصارى جهده ما دام في منصبه. وهذه بالطبع الحال بالنسبة لكل الرؤساء. ولكن نظرا للكيفية التي تصرف بها ترامب خلال حملته الانتخابية، يُصبِح القَسَم مهما بشكل خاص في حالته.

حتى الآن، لم يبذل ترامب أي جهد للتصرف بطريقة صادقة أو موحية بالثقة. فهو لم يكن مضطرا إلى هذا من الناحية الفنية. فالولايات المتحدة لا تُلزِم المرشحين لمنصب الرئاسة ببيان قَسَم، وليس لديها أي مدونة مُلزِمة للسلوك أو أي قيود على نوع الخطاب الذي قد يستخدم. ويجوز للمرشحين أن يديروا تصرفاتهم كما يحلو لهم.

يستند هذا النهج على افتراض مفاده أننا يمكننا أن نثق في حكم المرشحين. فالأشخاص الذين يسعون إلى شغل أعلى منصب في البلاد لابد وأنهم يعرفون كيف يوازنون بين الضرورة السياسية للفوز بالأصوات وبين المسؤولية عن جدوى وعودهم السياسية وقابليتها للتنفيذ ــ والمنطق الذي تستند إليه.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/ZPEiC9t/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.