التمويل المتناهي الصَغَر وإمكاناته في الاقتصاد الكلي

لندن ــ إن التمويل المتناهي الصِغَر في جوهره محاولة لتوفير الخدمات المالية للأشخاص الذين لا يمكنهم الوصول إلى مثل هذه الخدمات ــ أو الذين يعانون من نقصها ــ عبر النظام المصرفي الرسمي. ومن خلال الخدمات المالية المناسبة والميسرة وذات التكاليف المعقولة، يصبح بوسع الناس بناء مدخراتهم وتغطية تكاليف حالات الطوارئ غير المتوقعة والاستثمار في صحة أسرهم والإسكان والتعليم.

ووفقاً لتقديرات مؤسسة التمويل الدولية فإن التمويل المتناهي الصِغَر وصل إلى نحو 130 مليون شخص في مختلف أنحاء العالم في الأعوام الخمسة عشر الأخيرة. وعلى مدى نفس الفترة كان التمويل المتناهي الصغر موضع إشادة نظراً لقدرته على تعزيز الإدماج المالي وتمكين الناس من الإفلات من قبضة الفقر. ولكنه واجه أيضاً انتقادات حادة مع اتهام بعض المقرضين بالتربح.

برغم مخاطر هذه الصناعة الشائعة على نطاق واسع، فلا يجوز لنا أن نتجاهل قدرتها على تحسين حياة الفقراء. والسؤال المطروح الآن هو كيف نضمن تحول التمويل المتناهي الصغر إلى الصناعة التي يحتاج إليها العالم. ولتحقيق هذه الغاية فلابد من اتخاذ ثلاث خطوات مهمة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/4gg2dgH/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.