Dean Rohrer

أميركا اللاتينية بدون شافيز

بوجوتا ــ تستعد فنزويلا الآن للتصويت على جديد ليحل محل هوجو شافيز الذي توفي مؤخرا. على مدى أربعة عشر عاماً من إدارته، كان شافيز واحداً من أكبر الزعماء في تشجيعاً للتغيير في العلاقات بين دول أميركا اللاتينية وبينها والولايات المتحدة. ماذا قد تعني إذن حقبة ما بعد شافيز للدبلوماسية في نصف الكرة الأرضية؟

لقد عملت مجموعة كبيرة من بلدان أميركا اللاتينية ذات الحكومات اليسارية على إنشاء آليات جديدة للتكامل فيما بينها، فضلاً عن إقامة علاقات أكثر استقلالية مع الولايات المتحدة. والواقع أن الضعف تمكن من الهيئات التقليدية مثل منظمة الدول الأميركية ومجموعة دول الأنديز ــ التي يمثل نفوذ الولايات المتحدة سمة مميزة فيها ــ الأمر الذي أفسح الطريق أمام قيام تحالف شافيز البوليفاري لشعوب أميركا (ألبا)، وجماعة دول أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي (سيلاك)، واتحاد دول أميركا الجنوبية.

لقد حول شافيز فنزويلا وفقاً لبرنامج أطلق عليه وصف "اشتراكية القرن الحادي والعشرين". وبأسلوبه الشعبوي، ولغته الغوغائية، وسلوكه السلطوي، حل محل النخبة السابقة في البلاد، وهدم هياكل السلطة التقليدية، ورفع الإنفاق بشكل حاد على برامج مكافحة الفقر والدمج الاجتماعي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/8ZYRoFT/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.