Frankfurt stock market after Brexit vote Thomas Lohnes/Stringer

بماذا يُنبِئنا الجنيه؟

لندن ــ أعلم من عملي طوال 32 عاما في مجال التمويل وتدبير الموارد المالية أن عالَم أسواق صرف العملات الأجنبية الغريب يستعصي على الفهم أحيانا، وأن محاولة تخمين سعر التوازن الأساسي للجنيه الإسترليني ضرب من العبث.

الواقع أن سعر تداول الجنيه البريطاني، في الساعة الـمُسكِرة التي تلت إغلاق مراكز الاستفتاء في الثالث والعشرين من يونيو/حزيران، كان أعلى من واحد جنيه/دولار ونصف. وقد تبين أن هذا السِعر يعكس الافتراض الذي تبين مدى سخافته الآن بأن معسكر "البقاء" في الاتحاد الأوروبي هو الفائز. ومنذ ذلك الحين انحدر الجنيه بنسبة 20% عن تلك الذروة الأولية، كما انخفض على نحو مماثل في مقابل اليورو.

على الرغم من هذه التناقضات، فنحن لدينا وسائل لقياس أداء الجنيه الإسترليني بعد الخروج البريطاني بشكل معقول. فبادئ ذي بدء، بوسعنا أن نقارن قيمته اليوم بمتوسط قيمته خلال حملة الاستفتاء من فبراير/شباط إلى يونيو/حزيران. ومن هذا المنظور، يتبين لنا أن الجنيه انخفض بنحو 13%، وهي نسبة تظل كبيرة، منذ قرر الناخبون أن المملكة المتحدة يجب أن تترك الاتحاد الأوروبي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/r8YspOr/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.