Christopher Furlong/ Getty Images

الحجة لصالح تخبط الخروج البريطاني

سانتا باربرا ــ الذعر يجتاح الأسواق ــ فالأسهم والسندات في انخفاض، والجنيه الإسترليني يتدنى إلى أعماق جديدة، والمخاوف من الركود تتفشى ــ وكل هذا لأن أغلبية ضئيلة من الناخبين في المملكة المتحدة قرروا أن البلاد ينبغي لها أن تنسحب من الاتحاد الأوروبي.

لقد قال الشعب البريطاني كلمته وقضي الأمر. وسوف يكون لزاما على رئيسة وزراء المملكة المتحدة الجديدة تيريزا ماي استحضار المادة 50 من معاهدة لشبونة. وفي غضون عامين سوف تكون بريطانيا خارج الاتحاد الأوروبي رسميا، سواء شئنا أو أبينا.

ولكن هل مخاوف وهموم السوق مبررة؟ بوسع المرء أن يزعم أن التوقعات أقل سوءا بكثير مما يتصور أغلب الناس. ونصيحتي هي أن نأخذ نفسا عميقا ونتبنى نظرة بعيدة، لأن هذه القصة لا تزال بعيدة عن فصلها الختامي. إذا وضعنا كل شيء في الاعتبار فربما يتبين لنا في واقع الأمر أن النتيجة النهائية حميدة بدرجة مدهشة، ومشابهة لما هو قائم الآن على نحو لا يخلو من مفارقة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/7jmbler/ar;