Northern Line London John Keeble/Getty Images

الشعبوية ووسائل الإعلام

لندن - أنا كبير في السن بما يكفي لكي أتذكر أن أفضل شيء كانت تتميز به الشعبوية هو أنها كانت لا تحظى بأي شعبية. إن القومية، بأي شكل من الأشكال، لم تصل إلى حد فوز الحمائيين الاقتصاديين في الانتخابات. حتى أولائك الناخبون الذين أحسوا بالقلق إزاء الهجرة، كانت اختياراتهم مبنية على القضايا الاقتصادية والاجتماعية، والتي ذكرتها وسائل الإعلام بدقة نسبية.

اليوم، ومع ذلك، يبدو أننا نتجه نحو نوع مختلف من السياسة. الأمثلة الأكثر ذكرا هي تصويت المملكة المتحدة في العام الماضي لمغادرة الاتحاد الأوروبي وفوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة. كما تقدم كل من بولندا والمجر أمثلة مثيرة للقلق عن السياسيين ذوي الخطاب القومي والشعبي لتعزيز الأهداف التي تفوح بالاستبداد الناشئ.

وبالطبع، هناك فرق بين استخدام النزعة القومية الفظة في الأنظمة الاستبدادية الفعلية وفي الديمقراطيات. الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستخدمان القومية لتعزيز الدعم، تماما مثل ما قد يفعل الساسة الغربيون، لكنهم يفتقرون للقيود الديمقراطية ويمكنهم فعل أي شيء إلا تجاهل سيادة القانون.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/qpdOKK9/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.