Boston Globe/Getty Images

وضع الثورة الشعبوية في مكانها

كمبريدج - تعتبر هذه السنة سنة الثورة ضد النخبة في كثير من الديمقراطيات الغربية. وتبشر عدد من الأحداث مثل نجاح حملة البريكسيتفي بريطانيا، وترشيح دونالد ترامب غير المتوقع من قبل الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة، ونجاح الأحزاب الشعبية "في ألمانيا وأماكن أخرى تبشر بنهاية حقبة. كما قال الكاتب فيليب ستيفنس في جريدة فاينانشال تايمز، " يتعرض النظام العالمي الحالي - النظام القائم على قواعد ليبرالية أنشئت في عام 1945 وتوسعت بعد نهاية الحرب الباردة - لضغط غير مسبوق. العولمة في تراجع ".

في الواقع، قد يكون من السابق لأوانه استخلاص هذه الاستنتاجات العامة.

ويعزو بعض الاقتصاديين الارتفاع الحالي للشعوبية إلى "الإفراط في العولمة" منذ التسعينيات من القرن الماضي، مع تحرير التدفقات المالية الدولية، وإنشاء منظمة التجارة العالمية - وخاصة انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية في عام 2001 – وتلقت هذه التطورات أكبر قدر من الاهتمام. ووفقا لإحدى الدراسات، أدت الواردات الصينية إلى إلغاء ما يقرب من مليون وظيفة في قطاع التصنيع في الولايات المتحدة في الفترة ما بين   1999 و2011. وإذا أضفنا إلى ذلك الواردات والصناعات ذات الصلة فقد ترتفع الخسائر إلى 2.4 مليون.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/nsEn8D7/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.