WPA Pool/Getty Images

إدارة العواقب الاقتصادية المترتبة على النزعة القومية

لاجونا بيتش ــ كانت عواقب التصويت غير المتوقع في المملكة المتحدة في يونيو/حزيران لصالح ترك الاتحاد الأوروبي موضوعا للرصد الدقيق. ويريد الناس في مختلف أنحاء العالم ــ وخاصة في أوروبا ــ أن يعرفوا كيف ستتكشف تداعيات الخروج البريطاني، ليس فقط لإدارة آثاره المحددة، بل وأيضا لتكوين تصور للأحداث المحتملة إذا مالت مناسبات تصويت أخرى مقبلة لصالح أجندات قومية.

من المؤكد أن هذه الأجندات تشكل عودة سياسية. ففي ألمانيا، التي من المقرر أن تعقد انتخابات عامة في عام 2017، يشهد دعم حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف صعودا مستمرا، والذي تمثل في الأداء القوي الذي أظهره الحزب في انتخابات الولايات الأخيرة. وفي فرنسا، تأمل زعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبان امتطاء موجة القومية إلى السلطة في الانتخابات الرئاسية العام المقبل.

ولا يقتصر هذا الاتجاه على أوروبا. ففي الولايات المتحدة، وَعَد المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب بفرض تعريفات تجارية على الصين، وبناء جدار على الحدود مع المكسيك، ومنع المسلمين من دخول البلاد.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/Q9hCMgB/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.