Le Pen Aurelien Morissard/IP3

الشعوبية مقابل الإزدهار

لندن-تدعي مارين لوبين قائدة الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة في فرنسا أن المعركة الحاسمة في القرن الواحد والعشرين ستكون بين الوطنية والعولمة بينما يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يعتقد أنها ستكون بين " وسائل الإعلام المزيفة جدا " وبينه مدعوما بالناس الذي يدعي أنه يمثلهم وبالطبع كلاهما مخطىء.

إن المعركة التي سوف تحدد فعليا شكل هذا القرن ستضع التفكير طويل الأمد في مواجهة التفكير قصير الأمد. إن السياسيين والحكومات الذين لديهم تخطيط طويل الأمد سوف يهزمون أولئك الذين يفشلون – أو ببساطة يرفضون- في التطلع إلى ما هو أبعد من الدورة الإنتخابية الحالية.

تشتهر الصين بتفكيرها طويل الأمد ولكن يجب أن لا نلجأ للدول الديكتاتورية من أجل إختبار تلك النقطة فهناك بعض الديمقراطيات الغربية التي عملت ما هو ضروري من أجل إدارة القوى القوية للعولمة والكتنولوجيا وعلم السكان حيث كوفئت تلك الديمقراطيات بإقتصادات مستقرة وبإنظمة سياسية لم تتعرض بشكل عام لتحديات من الشعبويين وهناك دول أخرى إستمرت في التركيز على التفكير قصير الأمد وعانت بشكل كبير نتيجة لذلك.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/y0RwOeM/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.