Skip to main content
singer168Aliyev Alexei Sergeevich_father and son Aliyev Alexei Sergeevich/Getty Images

ما بعد الأسرة التقليدية

ملبورن/وارسو ــ في الشهر الماضي، سافر البابا فرانسيس إلى أبو ظبي، حيث التقى الإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيب (جامعة الأزهر هي المؤسسة السُنّية الرائدة لدراسة الشريعة الإسلامية). وقد وَقَّع الزعيمان الدينيان "وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك"، داعين أتباع الديانتين، وأيضا زعماء العالم، إلى نشر التسامح والسلام وإنهاء "الانحدار الأخلاقي والثقافي الذي يشهده العالَم في الوقت الحاضر".

يتعلق أحد جوانب هذا الانحدار الأخلاقي والثقافي المفترض بالأسرة. فقد صرح البابا والإمام الأكبر أن "الهجوم على مؤسسة الأسرة، أو النظر إليها بازدراء، أو التشكيك في دورها المهم، يُعَد واحدا من أشد الشرور تهديدا في عصرنا". وتؤكد الوثيقة أن الأسرة هي "النواة الأساسية للمجتمع والإنسانية" وهي "تشكل ضرورة أساسية لجلب الأطفال إلى العالَم، وتنشئتهم، وتربيتهم وتعليمهم، وتزويدهم ببنية أخلاقية متينة والأمن المنزلي".

الواقع أن ما يساورهما من قلق مفهوم: ففي العديد من البلدان اليوم، أصبحت الأسرة التقليدية التي تتألف من زوجين من ذكر وأنثى أقل غَلَبة. ولكن أهذا أمر سيئ حقا؟

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/vYsazzL/ar;
  1. haass103_GettyImages_redeastasiamapdotslines Getty Images

    Asia’s Scary Movie

    Richard N. Haass

    A snapshot of Asia would show a region at peace, with stable societies, growing economies, and robust alliances. But, if we view history as a moving picture, we may well come to look back on this moment as the time in which the most economically successful part of the world began to come apart.

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.