Congolese refugee in Uganda AFP/Stringer

كيف تتحمل الدول الفقيرة فاتورة اللاجئين

باريس ــ كانت أزمة اللاجئين السوريين سببا في تركيز الاهتمام على الحاجة إلى تحسين إدارة تدفقات اللاجئين في أوقات الأزمات. وتثير إحدى القضايا المتصلة بهذه الأزمة قدرا غير عادي من الانزعاج: فربما تدفع الدول الفقيرة ثمنا كبيرا غير مباشر للجهود التي تبذلها الدول الغنية.

تشير البيانات إلى أن قسما كبيرا من التكاليف المرتبطة بتدفق اللاجئين وطالبي اللجوء في بعض الدول الأوروبية يجري اعتباره من مساعدات التنمية الرسمية ــ وهو المقياس الذي تستخدمه لجنة مساعدات التنمية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لتتبع الإنفاق على المساعدات الدولية. وهذا يترك قدرا أقل من مساعدات التنمية الرسمية متاحا لإطلاق أو إدامة أو توسيع مشاريع التنمية الاقتصادية في الدول الفقيرة.

في عام 2015، أنفقت الدول الأعضاء في لجنة مساعدات التنمية في الاتحاد الأوروبي 9.7 مليار دولار أميركي من ميزانية مساعدات التنمية الرسمية على ما يقرب من 1.2 مليون طالب للجوء في بلدانهم الأصلية. وبالمقارنة، أنفقت نفس الدول 3.2 مليار دولار على مساعدات التنمية الرسمية في سوريا، وأفغانستان، والصومال، وجنوب السودان، والسودان ــ وهي الدول الخمس الأكبر التي فر منها طالبي اللجوء هؤلاء.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/2alzQjU/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.