مستنقعات الخطر

واشنطن، العاصمة ـ لقد سلطت أزمة مفاعل دايتشي النووي في فوكوشيما باليابان الضوء على المخاطر المترتبة على تخزين الوقود النووي المستنفد العالي الإشعاع في بِرَك من المياه عُرضة لمخاطر الكوارث الطبيعية والانفجارات الهيدروجينية التي قد تقع نتيجة لأي حادث. وينبغي لهذه الأزمة أن تعمل كنداء إيقاظ للحكومات وصناعة الطاقة النووية على مستوى العالم للتحرك من أجل تقليص المخاطر الناجمة عن تخزين الوقود المستنفد.

ولكن من المؤسف أن تخزين الوقود المستنفد كان بمثابة "فكرة فات أوانها" على حد تعبير إرنست مونيز مدير مبادرة الطاقة لدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. ففي العشرات من البلدان، ظلت عشرات الألوف من الأطنان من المواد العالية الإشعاع محفوظة في مرافق لا توفر إلا القليل من سبل الحماية الصارمة التي تحيط عادة بالمواد المشعة في قلب المفاعل النووي.

لقد أصبحت هذه البِرَك مكتظة بالمواد المشعة في العديد من بلدان العالم، وذلك بسبب الافتقار إلى مستودعات التخزين الدائمة للنفايات النووية. ولم تفتتح أي دولة مثل هذه المستودعات، ولو أن السويد أحرزت تقدماً ملموساً في هذا السياق.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/6vt3JfA/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.