Banner pro referendum LLUIS GENE/AFP/Getty Images

الديمقراطية خارج نطاق الدولة القومية

واشنطن العاصمة ــ وفقا للخبير الاقتصادي داني رودريك من جامعة هارفارد، من المستحيل أن تحظى أي دولة بالسيادة الوطنية الكاملة، والديمقراطية، والعولمة في وقت واحد. كما كان مفهوم "المعضلة السياسية الثلاثية في الاقتصاد العالمي"، الذي استكشفه مؤخرا خافيير سولانا، مفيدا، ولكنه غير مكتمل.

تتلخص حجة رودريك، التي تناولها بالتفصيل في كتابه الجديد، في أن الإفراط في العولمة يؤدي إلى تآكل سيادة الدولة القومية الديمقراطية، من خلال إخضاعها على نحو متزايد لقوى اقتصادية ومالية قد لا تتوافق مع رغبات الأغلبية المحلية. وبهذا المنطق، فإن الدولة الاستبدادية ربما تعمل بشكل أفضل في عالَم خاضع للعولمة، لأنها تُصبِح غير مقيدة بالمخاوف الانتخابية، على سبيل المثال.

مع خفض مستوى العولمة، تُصبِح عملية اتخاذ القرار في إطار الدولة القومية أقل تقيدا بقوى خارجية ــ وخاصة الأسواق المالية ــ وهذا من شأنه أن يعمل على توسيع نطاقها. ومن الممكن أيضا الحصول على العولمة والديمقراطية من دون الدولة القومية، وإن كان رودريك أبدى تشككه حول ما إذا كانت المؤسسات الديمقراطية قادرة على العمل على نطاق عالمي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/MaA2vja/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.