The Simpsons" TM and (C) Fox and its related companies.  All rights reserved. Any reproduction, duplication, or distribution in any form is expressly prohibited.

التغلب على سياسة التشاؤم

لندن – من بين الأسباب الرئيسية التي تجعل السياسة الغربية مربكة للغاية تشاؤم الناخبين بشأن المستقبل. وفقًا للبيانات الصادرة عن مركز بيو للأبحاث، يعتقد 60٪ من الغربيين أن أطفال اليوم سيكونون "أسوأ حالًا من آبائهم"، بينما يعتقد معظم الأوروبيين أن الجيل القادم سيعيش حياة أسوأ. وعلى حد تعبير الفيلسوف توماس هوبز، فهم يتوقعون أن تكون حياة الشباب منعزلة، فقيرة، سيئة، قاسية - وطويلة.

إن أولئك الذين يعانون من خسائر مالية والذين يخشون من أنهم (أو مجتمعاتهم) قد يعانون من خسائر في المستقبل القريب هم أكثر عرضة للتشاؤم. ويؤثر التشاؤم على الشباب الذين يشعرون بالقلق بشأن مستقبلهم، وكذلك أولئك المسنين الذين يحنون إلى شبابهم. ويشمل هذا التوتر كلا من المخاوف الاقتصادية التي تتمثل في الروبوتات والعمال الصينيين والمهاجرين الذين يهددون معيشة الناس، والمخاوف الثقافية من أن يفقد  الغربيون البيض موقعهم المتميز محليا وعالميا.

عندما يشك الناس في التقدم، فإنهم يخافون من جميع أنواع التغيير. وبدلاً من التركيز على الفرص، فهم يرون التهديدات في كل مكان ويتمسكون بشدة بما يملكون.ويحتل التفاوت في توزيع الثروات موقع الصدارة - وسوف يسمم المجتمع بأكمله إذا تداخل مع مشكل الهوية. يمكن أن تصبح السياسة الغربية متفائلة مرة أخرى، لكن على السياسيين أولاً حل المشاكل الأساسية التي تؤدي إلى التشاؤم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/phJQVgS/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.