elerian136_peshkova_getty images_global economy Peshkova/Getty Images

ضمان التعافي العالمي الأقوى والأكثر عدلا

كمبريدج ــ تتلخص مزحة قديمة حول المقايضات الصعبة في أن يُـطـلَـب منك أن تتخيل أسوأ عدو لك يقود سيارتك الجديدة ليسقط من فوق منحدر صخري. هل ستكون سعيدا بزوال عدوك أو حزينا لتدمير سيارتك؟

من منظور كثيرين، تطرح هيئة التعافي الاقتصادي العالمي المأمول والمطلوب بشدة معضلة مماثلة. في غياب تجديد السياسات الوطنية والتنسيق الدولي، سيكون الانتعاش الكبير المتوقع في عام 2021 شديد التفاوت، سواء بين البلدان أو داخل كل بلد. وسوف يكون هذا مصحوبا بمجموعة من المخاطر التي قد تجعل النمو في السنوات اللاحقة أقل قوة من الممكن ومما ينبغي له أن يكون.

استنادا إلى المعلومات الحالية، أتوقع أن يساعد النمو السريع في الصين والولايات المتحدة في دفع توسع عالمي بنحو 6% أو أكثر هذا العام، مقارنة بانكماش بلغ 3.5% في عام 2020. ولكن في حين ينبغي لأوروبا أن تخرج من ركودها المزدوج، فإن التعافي هناك من المرجح أن يكون أكثر فتورا. وسوف تكون أجزاء من العالم النامي في وضع أشد قسوة.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/a0RaLycar