Viktor Orban Anadolu Agency/Getty Images

التهدئة الجديدة في أوروبا

وارسو - في الأيام الأولى من مرحلة ما بعد الشيوعية في أوروبا الوسطى في التسعينيات، أعلن حاكم بولندا الحالي  الواقعي جاروسلاو كاكزينسكي بشكل غير لائق، "لقد جاء دورنا" (تيراز كوروا مي). وفي الآونة الأخيرة، قال مفوض الثقافة الهنغارية فيكتور أوربان، إيمري كيريني الشيوعي قبل عام 1989، الشيء نفسه: "هذا دورنا".

وقد قام نائب رئيس الوزراء البولندي ووزير الثقافة بيوتر غلينسكي بإزاحة الفنان الشهير دوليا جان كلاتا من منصبه كمدير مؤسسة تاتر ستاري كراكو، وهي إحدى المؤسسات الثقافية البارزة في بولندا. وقد حل ماريك ميكوس محل كالاتا، وهو ناقد مسرح سابق لكن ليس لديه أي خبرة في إدارة المسرح أو توجيه المسرحيات. وقد اتحد بالفعل أكثر من 80 مدير، بما فيهم كريسستوف وارليكوسكي وكريستيان لوبا وماريوس تريليانسكي، لمقاطعة العمل مع القيادة الجديدة للمسرح، وعلى نطاق أوسع، للاحتجاج على السياسة الثقافية للحكومة.

وفي هنغاريا، كانت الحكومة تسيطر لفترة طويلة على المسارح والجامعات العامة. لكنها الآن تركز اهتمامها على مؤسسة خاصة: جامعة أوروبا الوسطى.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/nXaIrj3/ar;