بينغ بونغ والاقتصاد السياسي

برينستون – لقد كان الجدل القائم حول السياسة الاقتصادية في القرن المنصرم ينحصر في نطاق الادوار والقيم المحددة للدولة والسوق . هل يتحكم السوق بالدولة بمعنى انه يضع حدا لقدرة الحكومات على الاقتراض ؟ أو هل الدولة تتولى المسؤولية عندما يفشل السوق في اداء وظائف ضرورية من الناحية الاجتماعية – مثل خوض الحروب او المحافظة على نسبة توظيف كاملة ؟

ان هذا الجدل القديم هو يمثل جوهر الانقسامات العميقة اليوم والمتعلقة بكيف يجب على اوروبا التعامل مع ازمة الدين لديها. ان السؤال نفسه يقسم السياسة الامريكية في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في نوفمبر.

ان معظم الناس وبما في ذلك معظم السياسيين افترضوا خلال العقدين اللذين سبقا الازمة المالية ان السوق كان عظيما . ان التوجه العقلاني يميل مجددا للاعتقاد ان الدولة بإمكانها معالجة المشاكل التي تخلفها الاسواق –  وهذا يشبه فترة تبجيل الدولة في الثلاثينات والتي جاءت بعد فترة عبادة السوق في العشرينات.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/P8bxkJr/ar;